2- وا أسفاه على طلبة العلم:
أما طلبة علم الحديث ، فالواحد فيهم ، يبقى حلو قوى لو صبر لما نشرح له البيقونية والنخبة ، ويفتكر بنفسه بقى محدث، وعاوز يجرى يعقد مجلس تحديث.
نفسى أقرأ مع أحد من الطلبة الكتب العالية ، ولا أجلس أدربه على خبرات الحديث المختلفة ومهاراته المتنوعة من ترجمة للرجال، وكيفية ضبط أسمائهم، ولا كيف يترجم لمن لا ترجمة له، ولا كيف ينظر فى الأسانيد ويتتبع الطرق، أم كيف يضبط متن الحديث ويشرح غريبه، ولا كيف يقرأ المخطوطات ويتعامل معهم ، صرفنا فى علم الحديث من عمرنا نحو ثلاثين عاما، فى عمل جاد ومضنٍ وشاق ، واليوم يهرب الطلبة من المجالس ولا يطيقون ذلك وكل همهم إجازة الرواية.
فأين إجازة التخرج والتدرب.
أين الحركة العلمية الحقيقية التى تنتج أهل علم وباحثين بلاش نقول علماء.
صحيح كل هذا المجهود ثوابه عند ربنا المطلع عليه.
ولكن ربما قد توفرت لنا من الفرصة العلمية والتتلمذ العلمى للأكابر والمشروعات العلمية التى احتضتنا حتى تراكمت لدينا الخبرة بفضلها ، وكل هذا قد لا يتاح لكثيرين.
فنقعد نقول للطلبة تعالوا لأجل خاطر سيدنا النبى ننقل لكم ده سهلا يسيرا ناضجا مستويا دون أن تعانوا ما عانيناه ولا تتبعوا مثلما تعبنا ، ومش ها نقعدكم ثلاثين سنة التى قعدناها لأننا كنا بننحت فى الصخر بأظفارنا.
وما فيش فايدة برضه لا حياة فيمن تنادى.
صدقت يا سيدى يا رسول الله : "يقبض العلم بموت العلماء".
{رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين}.
نفسى أقرأ مع أحد من الطلبة الكتب العالية ، ولا أجلس أدربه على خبرات الحديث المختلفة ومهاراته المتنوعة من ترجمة للرجال، وكيفية ضبط أسمائهم، ولا كيف يترجم لمن لا ترجمة له، ولا كيف ينظر فى الأسانيد ويتتبع الطرق، أم كيف يضبط متن الحديث ويشرح غريبه، ولا كيف يقرأ المخطوطات ويتعامل معهم ، صرفنا فى علم الحديث من عمرنا نحو ثلاثين عاما، فى عمل جاد ومضنٍ وشاق ، واليوم يهرب الطلبة من المجالس ولا يطيقون ذلك وكل همهم إجازة الرواية.
فأين إجازة التخرج والتدرب.
أين الحركة العلمية الحقيقية التى تنتج أهل علم وباحثين بلاش نقول علماء.
صحيح كل هذا المجهود ثوابه عند ربنا المطلع عليه.
ولكن ربما قد توفرت لنا من الفرصة العلمية والتتلمذ العلمى للأكابر والمشروعات العلمية التى احتضتنا حتى تراكمت لدينا الخبرة بفضلها ، وكل هذا قد لا يتاح لكثيرين.
فنقعد نقول للطلبة تعالوا لأجل خاطر سيدنا النبى ننقل لكم ده سهلا يسيرا ناضجا مستويا دون أن تعانوا ما عانيناه ولا تتبعوا مثلما تعبنا ، ومش ها نقعدكم ثلاثين سنة التى قعدناها لأننا كنا بننحت فى الصخر بأظفارنا.
وما فيش فايدة برضه لا حياة فيمن تنادى.
صدقت يا سيدى يا رسول الله : "يقبض العلم بموت العلماء".
{رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين}.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.